Memories 2

To see First Memories page, click here:  http://www.shweir.com/memories.htm

• Home • 1922 Guide Book • 7 Hills Studio • Africa • Ain El Assis • Ain Sindyani • Al Mukhtaar Speaks • Announcements • Anwar VolleyBall • Archives • Art - Poetry & Pen • Baladieh • Beer Fest 2003 • Beer Fest 2004 • Biographies • Books • Brazil • Business Network • California • California 2 • Canada • Christina Sawaya • Churches • Al Mukhallis Saha • Community • Community 2 • Contacts • Did you know...? • eCommerce • Education • Emigrant Fest • Environment • Family Tree • Family Tree 2 • Great Links • Hilda's Column • Honorees • Honoring Remebering • Hotels • In Memory of • In Memory of 2 • Lebanon-Misc • Marhata News • Meet our Youth • Memories • Memories 2 • Merege-Merhege-Mirhege • Middle East • Miss Emigrants • Non Profit Orgs • People News • People Photos • Restaurants • Saif oo Terse • Shweir bil Mahjar • Shweir Foundation • Shweir News • Shweir News 2 • Shweir Photos • Shweir Photos 2 • Soy Chinese • Recent Updates • Summer 2001 • Summer 2002 • Summer 2003 • Take Five • Texas • Texas 2 • Travels • Webmaster's Notes • Weddings •

 

 

Subject: Antoun Saadeh
-----Original Message-----
From: mitri jurdak [mailto in code:   mitd1050 (at) yahoo (dot) co (dot) uk]
Sent: Sunday, July 06, 2008 9:46 AM

 In the memory of Antoun Saadeh's death, i have written this article which will be posted at Safeer Newspaper around the 8th of July,the date of his martyrdom, would you kindly posted it on Shweir.com   
 Sincerely Yours
Fr. Dr. Mitri Jurdak

سعادة : علم من بلادي

 لم يعد المؤرخ في وقتنا الحاضر يكتب سيرة الملوك والرؤساء ، بل أصبح يتعامل مع  المجتمع بكل تنوعاته ، ناقلا خصائصه وسماته بكل أمانة . فكتابة التاريخ اليوم ، أضحت كتابة تاريخ الشعوب وليس الأفراد . إنه العمل الجامع المفصّل ، لأحوال مجتمع معيّن بكل ما فيه من خصائص وسمات . إنه مؤرخ الحياة والموت في المجتمع .

      وبمناسبة ذكرى استشهاد أنطون سعادة ، كتب بعض معاصريه ، وبخاصة من لم يتقبّل أفكاره ، منتقدين  مسرحية محاكمته وإعدامه  .

يقول سامي الصلح في " احتكام الى التاريخ " لسليم واكيم : " حصلت مؤامرة انتهت بحل الحزب السوري القومي الاجتماعي ، واعدام سبعة من أعضائه بمن فيهم زعيمه أنطون سعادة .  أثارت هذه القضية غضبي ، فقابلت على الفور رئيس الجمهورية للحؤول دون إعدام سعادة ، فقال لي : اذهب وأقنع ابن عمك رياض بالأمر " ؛ فكنت من شدة تأثري أن فاتحته بالأمر . وإزاء تمسكه بالقانون قلت له : حرام لا تتورط . هذا رجل خطر وأتباعه خطرون " . وأضفت " من الناحية الانسانية لا يجوز ... ثم إن الجرم سياسي ، ويوجب الأسباب التخفيفية " .

ويقول عبد الله المشنوق لمجلة " صباح الخير في 7/11/1979 : " عندما نريد أن نتحدّث أو نتكلم عن الحزب السوري القومي الاجتماعي ومؤسسه الزعيم أنطون سعادة ، لا بد لنا من وقفة تأمل كبيرة أمام عظمة هذا الحزب وشخصية زعيمه الفذّة . هذا الانسان الذي كتب اسمه بأحرف من نور ، في صفحاته البيضاء الى الأبد .

" لست بحاجة الى تعدادهم ، فمعظمهم زملائي أو تلاميذي وأنا أفتخر بهم ، وهؤلاء أمثال صلاح لبكي وفؤاد سليمان وسعيد تقي الدين وأدونيس وغيرهم ، لو لم يكونوا عباقرة لما كانوا أعضاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي ، فهم مفخرة للأدب وللوطنية وللعقيدة الصادقة " .

ويقول غسان تويني في افتتاحية " النهار " الصادرة في 9 تموز 1949 ، التي سجن على أثرها : " اني فخور بهذا الحكم ، لأنه شهادة للصحافة الجريئة التي لا تخاف شيئا ، وتدافع عن العقائد والحريات . إن المستقبل للشباب ، وليس للذين يريدون ترويع الأحرار .

"نقول هذا ، ونحن على يقين أن أنطون سعادة كان قد حكم على نفسه بالاعدام قبل أن تحكم عليه المحكمة العسكرية ، بل إننا على يقين أن أنطون سعادة قد ضحّى بنفسه ، بنبوغه وعبقريته وبالحزب الذي أنشأ ، لأسباب تتعدى النطاق الذي جرت ضمنه المحاكمة .

"وليس ما يجعل هذه الأجيال تحيد عن أنطون سعادة الميت كما حاد عنه أكثرها وهو حي ، الا ارتياحها الى الدولة التي قتلت أنطون سعادة . فهل تقدّر هذه الدولة لشبابها أن يرتاح اليها ؟ "     

وكتب سعيد تقي الدين بمناسبة 8 تموز:

" إن الذين اغتالوك عرفوك ، وفهموك ، وأدركوا أي خطر كنت عليهم . ولقد اتهموك أمس بما هم يتهمون به تلامذتك اليوم ، فقالوا إنك عدو لبنان . أنت الذي استشهد ليحرر لبنان من اوهام الخرافات ، واستبداد الاقطاعية ، وعاهة الطائفية . ومن تلاميذك كان سعيد فخر الدين شهيد الاستقلال . قالوا إنك عدو لبنان أولئك الذين خربوا لبنان ، ونهبوا كنوزه ، واسعبدوا مواطنيه ، ومجّدوا السخف والشعوذة . اتهمك بالخيانة أولئك الذين أثروا على حساب لبنان ، ووصلوا الى مراكز النفوذ ، وكانوا أبدا عمّالاً للدول الأجنبية يحملون أرقاما في دوائر استخباراتها ، ويتربعون على أرائك سفاراتها ومفوضياتها .

" أحس القوة في عز الحرمان ، في جمال التضحية ، في الثقافة ، أتلقاها من تلاميذ لك حرمهم المجتمع الدراسة . في مبادىء العقيدة التي اعتنقت ، يؤيدها العلم وتذكيها الوقائع في كل يوم . رفقاؤك اليوم ، هم أصفى لبنانية ، وأصدق عروبة ، وأعمق إنسانية ، لأنهم يمارسون عقيدتك ".

أما بهيج تقي الدين فيقول :

" لقد كانت جريمة أنطون سعادة في نظر المتجنّين عليه ، أنه فتح الأعين يوم كنا جميعا في غفلة عما يبيته لنا الاستعمار ، يوم كان اليهود في موسكو وباريس وواشنطن ولندن يساومون على أرضنا وأرواحنا .

" كانت جريمته الكبرى أنه تنبه الى خطر الصهيونية المحدق بنا ، بينما كان غيره من القادة يزحفون في سبيل عرش أو منصب أو جاه . ويوم كانت الصهيونية تقاتل أمثال هذه الفئة ، ولقد كانت النتيجة ما عرفتم من تمركز الصهيونية في قلب هذا العالم العربي ، تمركزا نبّه اليه أنطون سعادة .

" حين كان الاستعمار يلهينا بصغائر الأمور ، كان أنطون سعادة ينذر بسوء المصير ، متسلحا بوعي قومي لا يرضى مساومة على أرض ، هي ميراث هذه الأمة الطبيعي " .

أما سعيد فريحة فقال فيه :

" ارتجل دفاعا استغرق ساعة ونصف دون أن يتلعثم لسانه ، أو يعثر بكلمة نابية .

" وتلقى حكم الموت وكأنه تلقى دعوة الى غداء ...

" وذهب بعد الحكم الى السجن ، فإذا به ينام ملء جفنيه ... وكأنه حكم عليه بالنوم لا بالموت !! ولما أيقظوه سألوه : ماذا تطلب قبل تنفيذ الاعدام ؟ ... طلب فنجان قهوة .

" انتهى بعد أن أثبت في أحرج اللحظات أنه لا يصطنع الرجولة ، ولا يتكلّف التهذيب ورباطة الجأش ... بل أن هذه الصفات طبيعية في الرجل الذي لا تنقصه العبقرية " .

وقال جبران مسّوح ، تحت عنوان " أضاعوه وأي فتى أضاعوا " :

" أنطون سعادة سبق عصره بمئة سنة على الأقل ، ولو عاش لسار بأمته كلها هذه المسافة الشاسعة .

" أنطون سعادة أوجد قضية وطنية من صميم الشعب ، لا علاقة لها بالخارج ، وجمع تحت لوائها المسلم والمسيحي ، ليموتا في سبيلها برضاهما واختيارهما ، وهي معجزة لم يستطعها أحد قبله .

" إن البطون الشرقية يجب أن تستريح ألف سنة ، لعلها تستطيع بعد ذلك أن تحمل مثل أنطون سعادة .

" ... ولكن فخارنا في هذه الحرب ، أن سعادة كان من أعظم قوادها على الاطلاق ، الى أن وقع في الميدان ، أعظم شهدائها على الاطلاق " .

وشهد المير فريد شهاب ، في مجلة " صباح الخير ، العدد 256 ، تاريخ 12/7/1980 ، الذي كلّف بنقل أنطون سعادة من دمشق الى بيروت ، يقول :

" كنت أحترمه كثيرا بل كنت معجبا به ، فلم أستطع التحدث اليه أو التعبير عن أي شيء ولم أتلفظ بأي كلمة . تسلمته من المخابرات السورية وسلمته مباشرة للضابط العسكري اللبناني .

" أنا لبناني قبل أي شيء آخر ، لكنني لو عرفت أن لبنان سيصل الى ما وصل اليه اليوم ، لحاربت مع أنطون سعادة "

أما خاتمة هذه المقالة ، فبعض مما جاء في استجواب الزعيم كمال جنبلاط للحكومة في مجلس النواب بتاريخ 16 آب 1949 :

" ... الآن ، وقد تم للحاكمين سعيدا في ربوعنا ما شاؤوا من تنكيل وتشريد واغتيال ، فليتحصّنوا جميعا داخل بيوتهم ليحولوها لترسانات حربية يحيط بها العديد من زلمهم ورجالهم وقبضياتهم ، تحميهم شر الاغتيالات ، فإنهم قد حكموا على أنفسهم بالقلق المستمر ، وبالتخوّف الدائم وبالشك الذي يتآكل الحس ويهشّم الضمير . فسبحان الله ، كيف أن الثأر يشعر وكأنه طليق حتى في أعماق السجون ، وفي وحشة القفر وانفراد العزلة ، وهم يشعرون وكأنهم في سجن تتلوى على نفوسهم فيه قضبان الحديد ، وهم في الواقع ضمن جدران منازلهم المحصنة .

" ... حرصنا طيلة هذه النبذة أن نستشهد ما أمكن بأقوال الأستاذ أنطون سعادة ، للتدليل على قيمة الرجل الفكرية ، وعلى قيمة الخدمة الفكرية التي أداها لجيل أدرك الوعي القومي على يده . وسعادة في الواقع كما أشرنا ، رجل عقيدة ومؤسس مدرسة فكرية كبرى ، وباعث نهضة في أنحاء الشرق ، قد يندر لها مثيل " .

       فهذا رجل من بلادي ، استشهدت بما تيسّر من أقوال ومواقف ، لأشخاص عارضوا طريقة محاكمته والحكم عليه وتنفيذ هذا الحكم . لم يكونوا كلهم قوميين سوريين ، بل وقفوا منتصبين مدافعين،       عن هذا الرجل ، الذي كان علماً من أعلام بلادي . 

                                                                             الأب متري جرداق

 


Nostalgia 1960

From: Riad Khunieser 
Sent: Thursday, November 15, 2007 6:43 AM
Subject: 1960 Volleyball Shweir Team

I could see if I am not mistaking - Names in pictures I can remember are:  ...  
Riad 

Ladies 1960 Volley Ball Team

Roviet Halaby, Noha Nasir, Hiam Nasr, Mary or Bert Sawaya
Men's 1960 Volley Ball Team
BOUTROS SAWAYA, ELIE KORBAN, NABIL MATAR
PHILIP AZAAR, NAIM LABAKY, AZIZ TOUMA SAWAYA

 

 

 

أول فرع للجمعية الخيرية الأرثوذكسية

 في الشوير سنة 1886  (1)

        يعتبر المتروبوليت غفرائيل شاتيلا ، من أهم المطارنة الذين جلسوا على كرسي رئاسة الكهنوت في أبرشية ( بيروت ولبنان ) . لقد عمل هذا المطران على تعزيز الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية للروم الأرثوذكس في مدينة بيروت ومتصرفية جبل لبنان .

        لقد كان المطران يقوم بجولتين سنويا على أبرشيته ، واحدة في الربيع وأخرى في الخريف ، يتفقد أحوال الرعايا ويساعد في حل مشاكلهم الداخلية ، ويسعى الى الفصل في مشاكل أبناء رعاياه مع أبناء الملل الأخرى ، بخاصة في متصرفية جبل لبنان .

        وخلال أبحاثي ، اطلعت على معلومات متنوعة ومهمة عن الشوير في أرشيف أبرشية (بيروت ولبنان) وقتذاك ، الموجود الآن في مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس ، وتحت إشراف مركز التوثيق والتراث الأنطاكي ، التابع لجامعة البلمند . كما أنني استعملت كثيرا من المعلومات الواردة في هذا الأرشيف في أطروحة الدكتوراه ، وكان على جانب كبير من الأهمية ، مما استرعى انتباه العديد من الأساتذة والطلاب .   

        من الأمور التي أعطاها المطران اهتمامه ، تشجيع الأديرة على استثمار أراضيها في زراعة الكرمة والتوت وتربية دود القز ، وحل الحرير ، وشيّد بعض الأبنية في أوقاف أديرته لمعالجة هذه الزراعات . كما أنه اتفق مع رئاستي دير مار الياس شويا ودير سيدة البلمند البطريركيان على تنويع الانتاج الزراعي فيهما وتجويده ، واعتماد المطرانية في تسويق هذه المنتجات ودراسة أسعارها ، والتعاطي مع المستوردين .

        وما يهمنا من أعماله في الشوير ، أنه عزز أوضاع كهنتها ، وعمل على حل مشاكل الملتين فيها ، الأرثوذكسية والكاثوليكية ، وأسس مدارس ، وكان يقوم على زيارة الشوير مرتين سنويا . من الأعمال التي قام بها على الصعيد الاجتماعي ، فقد سعى مع مطراني بيروت     ( يوسف الماروني وملاتيوس الكاثوليكي ) على " شق كروسة مباشرة من بكفيا الى بلدة الشوير ، فاتصلوا جميعا بالمتصرّف وطالبوه في إتمام هذا المشروع لأهميته " (2) .

        ومن الناحية الدينية - الاجتماعية ، فقد أسس في بيروت جمعية خيرية دعاها          " الجمعية الخيرية الأرثوذكسية " سنة 1885 ، على أن يكون لها فروع في معظم مناطق الأبرشية (بيروت وجبل لبنان) ، وأول فرع لها ، جرى تأسيسه في الشوير سنة 1886 تحت اسم " ثمرة المحبة الأرثوذكسية " . وهذا هو النص الحرفي لمحضر الاجتماع الذي حصل في الشوير .

 " عنوان المحضر :          قانون الجمعية التي رتبناها في قرية الشوير

باسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين .

        "لما اتضح لنا بوجودنا في قرية الشوير التابعة لأبرشيتنا العامرة ، أن المصالح العمومية لأبناء ملّتنا فيها ، تستلزم تأليف أبناء العيال من الملّة للقيام بخدمتها توفيرا للمنافع وتعميما للأجر ، رتّبنا لذلك جمعية تحت اسم " ثمرة المحبة الأرثوذكسية " بجلسة احتفالية عقدناها لذلك من الوجوه والمعتبرين في 23 آب سنة 1886 ، في بيت المعلم مخايل الحاوي ، لنقوم بالمصالح العمومية للملّة بحسب ما هو موضح في القانون الآتي :

1 -  هذه الجمعية أقيمت تحت اسم " ثمرة المحبة الأرثوذكسية " لأبناء ملة الروم الأرثوذكس في قرية الشوير خصوصا ( كلمة غير مقرؤة ) الاكرام لعموم أبناء الملّة .

2 -   رياستها لمطران الأبرشية الأرثوذكسي ، وحق تعيين نائب الرئيس فيها محفوظ لسيادته .

3 -  أعضاؤها العاملون لمدة سنتين ، أربعة وعشرون عضوا ، الثلث من عائلة مجاعص والثلثان من بقية العيال ، وذلك بنسبة عددهم في دفتر الحكومة ، صار انتخابهم أول مرة من قبل وجوه العيال بحضورنا ، وتعيّن منهم اثنا عشر (3)لخدمة السنة الأولى ، واثنا عشر لخدمة السنة الثانية بالقرعة العلنية ، وبمرور سنتين من تاريخ اصدار هذا القانون ، يكون حق انتخاب الاعضاء للجمعية على النسبة المذكورة أعلاه لعموم المشتركين المقيمين في القرية ، ولمن يدفع ماية غرش سنويا من المقيمين خارجها. وأما بخصوص نصف المنتخبين بخدمة السنة الأولى ، والنصف الثاني بخدمة السنة الثانية فيجري (كلمة غير مقرؤة) أسماؤهم بالقرعة العلنية كما أجري قبلا بحضورنا .

4 – وظيفة الجمعية خدمة وقف كنيسة السيدة والمدرسة الأرثوذكسية في القرية ، والفقراء من القرية والمجاورين اليها .   

5 – صفات الأعضاء ينبغي أن تكون مسيحية محضة بخلاص المحبة للجميع والغيرة على وظيفة الجمعية، وخدمة الوقف والفقراء وتربية الأولاد ، وعلى ما يرضي الله وينفع الأهل والوطن ، وينشىء الصيت الصالح للجمعية . ومن واجباتهم ، ابتغاء الخير للعموم والسعي في تحصيله بالطرق والوسائل اللائقة والمأذون بها من قبل القوانين الكنائسية والسياسية ، واطراحهم المرام الخصوصي والفرض النفساني والفتن والفساد وكلما من شأنه المعارضة في سبيل الخير العام .

6 – اجتماع الجمعية في محل مخصوص تستنسبه وتقرره في أحد اجتماعاتها ويكون مرة في الأسبوع أو الأسبوعين ، نهارا أو ليلا ، بحث ما تراه أكثر مناسبة والوقت بحسب اللزوم ، لكن يجب أن ينحصر على نوع ما في مدات معينة من السنة ، وما كان فوق العادة ، فبطلب خصوصي من قبل نائب الرئيس (4).

7 -  للجمعية كاتب وأمين صندوق وأمين ختم ، ومنها وكلاء الوقف أربعة ووكلاء المدرسة أربعة ووكيل للفقراء . فالكاتب يقيّد قرارات الجمعية والمكاتيب اللازمة لها ، ويمسك دفترا لايرادها ومصروفها ، ويبقى الدفتر بتسليمه في مركزها وفيه يقيّد خلاصة حساب وكلاء الوقف كل ثلاثة أشهر مرّة ، ليصير معروفا عند الجميع عموم الداخل والخارج ، ويقّيد بيان الدور والتسليم الذي يجري في كل سنة مرة بين الأعضاء الذين انتهت مدتهم ، وبين الذين يخلفونهم كما سيأتي في بند أمين صندوق الجمعية ، يمسك مفتاحا من مفاتيح الصندوق المحدد الموجود في الكنيسة ، ويقبض ما يرد للجمعية ويصرف بعد قرارها ما يلزم بمعلومية الكاتب ليقيّد ذلك في تواريخه وهو مسؤول عن مال الجمعية ومطالب بكل ما يفرط منه ، وملزوم باعطاء وأخذ وصولات وبيانات بما يقبضه ويصرفه .

أمين الختم ، يحفظ ختم الجمعية ولا يختم به الا ما يتقرر في الجمعية من الأوراق اللازمة ، ووكلاء الوقف اثنان بيدهما دفتران لقيد حساب الوقف من ايراد ومصروف ، واثنان بيدهما مفتاح من مفاتيح الصندوق المحدد المذكور آنفا ، وعليهم العناية بالكنيسة لتكون دائما نظيفة ومرتبة وحاصلة على جميع لوازمها من كتب وآنية وبدلات وزينة وغيرها اذا لزم الأمر ، ويعينوا قندلفتاً ولو بماهية حسب الامكان .

ووكلاء المدرسة ، بيد أحدهم مفتاح من مفاتيح الصندوق المذكور آنفا ، ومال المدرسة يكون في محل مال الجمعية . وللأربعة حق الملاحظة على المدرسة والعناية ليكون سلوك المعلم والتلاميذ حسنا ، ولهم حق الجمع لها من المسيحيين احسانات ، اشتراكا سنويا أو احسانا . وبكون المدرسة مجانية لجميع الأولاد ، تعلّم فيها اللغة العربية والتعليم المسيحي والحساب والخط والموسيقى الكنائسية والقراءة الجيدة في الكنيسة ، ومتى توسع نطاقها تعلّم أيضا مبادىء الجغرافيا ولغة أخرى غير العربية (5) ، وعليهم أن يلزموا المعلم بعمل اجتماع في الكنيسة كل أحد وعيد بطالة الساعة 9 ، يجمع فيه الأولاد ومن يريد من الشعب ويصير فيه تلاوة انجيل ذلك النهار والرسائل ، ودرس في التعليم المسيحي ، وقراءة مفيدة روحية ، وأن يعتنوا بأن تحصل من هذا الاجتماع الفائدة المطلوبة .  وعلى أحدهم مسك حساب المدرسة خاصة والأمور المهمة تعرض منهم على الجمعية ليشترك باقي الأعضاء في إعطاء الرأي بشأنها.

ووكيل الفقراء ، يجمع صينية للفقراء في الكنيسة ويعطي للفقراء بقرار أو بعلم الجمعية وبيده مفتاح من مفاتيح الصندوق المذكور آنفاً . وهذا الصندوق يقسم قسمين ، للوقف قسم وللجمعية والمدرسة والفقراء قسم ، والكل بأربعة أقفال وبابين في أعلا الصندوق لإنزال الدراهم اليه ، ولا يفتح الصندوق الا بحضور مَنْ بيدهم المفاتيح ، واذا لزم للجمعية من مال الوقف أو أية من مالها ، فيؤخذ كمدين يوفى ، لكن حسابات كل فرع تكون قائمة بذاتها يتوضّح فيها كل شيء بمفرده .

8 -  إيراد الجمعية من اشتراك سنوي باسمها ومن احسانات المحسنين في الأحوال التي فوق العادة ، كالفرح والكره والتهنئة والسلام والمعايدة وكذلك المدرسة ، لأنها مجانية ، ولكن اذا تعذّر أحدهما اكتفي بالآخر .

9 -  كل مصروف للجمعية في فروعها الأربعة ، يلزم أن يكون بمعلومية الجمعية ليتقرر ويقيّد في بابه بدفترها أيضا في احدى جلساتها .

10 – جلسة الجمعية تعد قانونية ، متى اجتمع نصف الأعضاء فصاعدا مع النائب [ نائب الرئيس ] ، وتبدأ الجلسة بالصلاة ( أي تبارك الله الهنا ، والمجد لك يا الهنا ، وأيها الملك السماوي ، وقدّوس لله وما يتلوها ) ، وفي الختام قدوس لله وما يتلوها . والمذاكرات بروح الوداعة والمحبة كأخوة يبذلون جهدهم لأجل الصالح العائد لهم ولأبناء ملّتهم ، بلا مشاجرات ولا مقاومات ، واذا عرض شيء من هذا _ لا سمح الله _ فعلى النائب أن ينبّه للمحافظة على النظام ، وان استمر التشويش يفض الجلسة . وان تكرر ذلك ثلاث جلسات ، فعليه أن يوقف الجلسات ويخابر سيادة الرئيس موضحا الواقع وملاحظاته ، ليأمر سيادته بما يقتضي . واذا انحصر ما ذكر في شخص وكرر تنبيهه ولم يرتدع ، يعرض النائب عنه لسيادة الرئيس ليأمر بفصله واستبدال عوضه بالقرعة من الأعضاء الاثني عشر الذين للسنة الأخرى .

11 – ان ما فاض من مال الجمعية أو الفقراء أو المدرسة ، ووجدت محلا مأمونا وتصرفت بذلك المال على وجه الإدانة لذلك المحلي على مسؤوليتها ، فلا بأس . وأما مال الوقف فلا يدان ولا إذنْ للجمعية أن تستدين لحسابها أو لحساب فرع من الفروع الأخرى ، ولا أن تبيع أو ترهن أو تهب شيئا من أملاك موقوفة لها أو لفرع من فروعها . لا بل عليها أن تجتهد بتجديد أوقاف لأحد هذه الفروع أو لعمومها في أيامها .

12 -  أوراق الجمعية الصادرة ، إن كانت مالية أو غير مالية ، يمضيها النائب وبعد امضائه يختم بختم الجمعية ، ثم امضاء الكاتب وامضاء أحد حملة المفاتيح الذي يتعلّق بفرعه أمر تلك الورقة إن كانت مالية ، ويوضع عليها نمرة وتاريخ وتتقيد في سجل الجمعية .

13 -  الجمعية ملزمة بتأدية حساب مفصّل موضح عن كل اجراواتها وايراداتها ومصاريفها بحسب فروعها الى سيادة الرئيس في نهاية كل عام أو لدى الاقتضاء . وغب تقديم الحساب ، كما ذكر في نهاية سنة الخدمة المعيّنة لأعضاء الجمعية الاثني عشر ، يجري الدور والتسليم بينهم وبين المعنيين خلفا لهم على كلما يخص الوقف والمدرسة والفقراء والجمعية ، ويحرر بيان ذلك في دفتر الجمعية ليعلم مقدار النمو والنجاح الذي حصل في تلك السنة ، ويمضي ويختم عليه كل من المسلّمين والمستلمين ، وللرئيس الخيار في إشهار خلاصة الحساب على الشعب في القرية .

14 -  الجمعية مسؤولة عما تجريه مخالفا لهذا القانون أو لسواه من القوانين الكنائسية أو السياسية ، ومطالبة بذلك حينما يلزم (إن) كان ذلك بتعدّ أو بإهمال في الاجراءات ، وكونها جمعية حسب منطوق هذا القانون ، لا يعفيها من هذه المسؤولية والمطالبة .

// إن هذا القانون يجري العمل بموجبه من ابتداء سنة 1887 // "  .

أما الأشخاص الذين حضروا هذا الاجتماع فكانوا : جرجس الخوري ابراهيم ، وحنا سعادة، وأمين مرعي ، وعبد النور متري ، وسليمان الخوري ، ومنصور قيامة ، وحبيب الصائغ ، وموسى بوداغر ، ويوسف بو صالح ، ويوسف بطرس ، وبشارة جرجس ، وبشارة مرهج ، ونعمان مطر . 

وفي رسالة الى أهالي الشوير بتاريخ 30 كانون الأول 1886 ، عيّن المطران الخوري ابراهيم مرهج نائبا للرئيس .

      لقد عملت على نسخ هذه المعلومات لمدة يومين ، وأوردتها كما هي بأخطائها اللغوية . كما أن هذا الأرشيف تعرّض لتشوهات حاصلة في الورق ( الخط وسواد الورق من جراء تمدد الحبر بفعل الرطوبة ، وحساسيته على أي خطإٍ في استعماله ) ، وهذا العمل يدخل في الاستعمال الصحيح للوثائق ومعالجتها والاهتمام بها . كما أنني سمحت لنفسي بوضع النقاط والفواصل بين الجمل لعدم وجودها في النص الأصلي ، لتسهيل عملية القراءة والفهم ، وربط المعاني بشكل صحيح ، ووضعت لها الحواشي لمعرفة معناها وأسبابها . أما الخطوط التي وضعت تحت بعض العبارات أو الأسماء ، فهي هكذا في الأصل .  

        إن أرشيف أبرشية بيروت وغيهر من الأرشيف ، غني بالمعلومات المهمة عن الشوير ، ولفترة طويلة من الزمن ، آمل أن أجمعها وأصدرها في المستقبل .

                                                الأب الدكتور متري جرداق - بتصرّف

-------------------

1  _  أسس المثلّث الرحمات المطران غفرائيل شاتيلا ، متروبوليت ( بيروت ولبنان ) ، الجمعية الخيرية الخيرية الأرثوذكسية في بيروت سنة 1885 ، وقد أسس أول فرع لها في بلدة الشوير لأهمية موقعها الديني والاجتماعي .

2  _ رسالة المطران غفرائيل الى أهل الشوير بتاريخ 30 نيسان 1880 ، الموجودة في أرشيف مطرانية بيروت في السجل رقم ( 15 Bey) ص 9 .

3  _ كان العرف المتبع في الأبرشية ، عندما جرى انتخاب أول مجلس ملّي للأبرشية ، أن اختير اثنا عشر عضوا من ذوات بيروت ، تيمن